اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

بالصور: وسط تذمر المواطنين البيوت المهجورة باتت قضية بحاجة لحل سريع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة ساحات المجمعة : ساحات المجمعة - محسن الرشيدي و فهد الجبر ( خاص ): 

باتت مشكلة البيوت المهجورة تؤرق أهالي الأحياء التي توجد بها هذه البيوت فضلاً عن السلبيات و المخاطر التى قد تنتج عن وجودها بوضعها الحالي ، و إستشعاراً لأهمية طرح هذه القضية إعلامياً قمنا بجولة على الأحياء التي توجد بها هذه البيوت و العقارات و التي وجدنا أن تنتشر في عدد من أحياء المجمعة و منها ما يتجاوز عمره ثلاثة عقود ، مبانٍ متهالكة أغلبها أبوبها مشرعة أو لا يوجد بها أبواب أصبحت ملاذاً للحيوانات المشردة وكذلك هي مأوىً مناسباً للعمالة المخالفة و كذلك قد تكون حاضنة لبعض ضعاف النفوس للقيام بممارسات مشبوهه ، هذا فضلاً عن أن بعضها يوجد به خزانات مكشوفة تشكل خطراً داهما على الأطفال خاصة دون أن يتم تأمينها بأي من وسائل السلامة، هذا إضافة إلى أن وجودها داخل الأحياء السكنية يشوه المظهر العام ، وكذلك هذه العقارات أو المنازل المهجورة تشغل حيزاً كبيراً من الأراضي السكنية التي يمكن أن يستفيد منها المواطنين.

في هذا الصدد سعينا لإستطلاع أراء المجتمع من خلال تويتر عبر هاشتاق #البيوت_المهجورة_بالمجمعة وقد عبر مستخدمي تويتر عن إمتعاضهم الشديد من وضع هذه المنازل التي أصبحت تشكل هاجساً أمنيا و صحياً على المجتمع.

عبر الإعلامي عبدالعزيز الصالح عن تضرره من البيت المهجور الذي بجوار منزله حيث يقوم بإغلاق أبوابه المشرعة يومياً بالسبب استعماله الخاطئ و ذكر سقوط جزء من منزل أخر، وأكد بأن هذه البيوت تشكل خطرا كبير وأنها أصبحت ملاذا آمن للمرضي النفسيين واصفاً إياها بالقنابل الموقوته وأنها خطرا يهدد الجميع، كما طالب بإستدعاء اصحابها والزامهم بصيانتها او ازالتها مؤكداً على أهمية بحث الامر سريعا وتوجيه الجهات المعنيه لوضع الحلول السريعه.

الأستاذة نعيمة الحسيني أكدت بأن هذه البيوت المهجورة خطر محدث يتربص بالصغير و الكبير و أن الحل يكون بإزالتها ، شركة عبدالله الجاسر العقارية عبر حسابها على تويتر ذكرت أن إستغلال هذه المساحات التي تشغلها البيوت المهجورة سيعود بالإيجاب على المواطنين ، و أقتراح الأستاذ عبدالله العفيصان أن يتم عمل رفع مساحي لها من البلدية بترقيم وحدود ومساحه ثم تزال.

من جانبه أكد الأستاذ سعدون الثبيتي بأن مسؤولية هذه البيوت يشترك بها اصحابها والجهات الحكومية ذات العلاقة منها البلدية، الصندوق العقاري و الدفاع المدني ومكتب السياحة معقباً بأن المعضلة الكبرى تكمن في وقوف اصحابها بعدم التصرف لازالتها، كما ذكر بأن هناك فلل بناها اصحابها منذ 30 سنة بواسطة البنك العقاري ولم تستكمل مشدداً على وجوب تدخل الصندوق لمعالجتها ، و قال بأن هناك فيلا غير مكتملة تقع على شارع جدة تقاطع شارع الامير سطام بنيت منذ 35 سنة ، يجب على الصندوق البحث عن صاحبها ومعالجة وضعها، معلناً تبنيه لقضية هذه الفيلاً خطوة أولى في حل هذه المشكلة التي أصبح يعاني منها المواطنين.

نحن في ساحات المجمعة أثرنا هذه القضية بعدما لمسنا أن البيوت المهجورة أصبحت مشكلة سُكت عنها لفترة زمنية طويلة التي باتت فيها هذه البيوت والعقارات مهجورة التي تصل إلى عشرات السنوات دون إكتراث من أصحابها يجعلنا نتسائل عن دور الجهات الرقابية بالمحافظة و الأسباب في عدم إتخاذ إجراءات نضامية تلزم أصحاب هذه العقارات و البيوت بمعالجة وضعها أو إستغلالها بطريقة تعود بالفائدة على المجتمع.
إلتقطنا صوراً توضح الواقع الذي تشكله هذه البيوت المهجورة والتي توجد في حي الفيحاء و حي الملك عبدالعزيز و حي اليرموك وحي البصيرة ..

| بيتين مهجورين في حي الملك عبدالعزيز |

image

image

image

image

image

| بيت مهجور في حي البصيرة ويتضح الخزان المكشوف |

image

image

image

image

image

image

| بيت مهجور في حي اليرموك ويتضح انهيار أجزاء من جدارنه و الإستخدام السيء وتكدس النفايات داخله |

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

| عقارات مهجورة في حي الفيحاء |

image

image

image

image

image

image

image

image

بواسطة : admin
 1  0  5698
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-22-1435 10:07 صباحًا فحان :
    أملاك ناس صعب إزالتها أو التحكم فيها دون الرجوع إلى أصحابها أو حتى نشرها بالإعلام بهذا الشكل من غير التأكد عن وضع ملاكها، حيث كان الأولى في هذا التحقيق الإشارة إلى مباني تجارية على طرق رئيسية مهترئة لا تتناسب مع وجه المحافظة لاستقبال الزائرين والعابرين خلال طرق وشوارع المحافظة مباني أكل عليها الدهر وشرب عقوداً مديدة لم يخطر ببال أصحابها تطويرها أو صيانتها.
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:23 مساءً الخميس 1 محرم 1439 / 21 سبتمبر 2017.