اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

تساؤلات ساخنة حول التجنيد والرماية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن تعلم الرماية سنة ثابتة من قوله وفعله صلى الله عليه وسلم
ولم يكتف صلى الله عليه وسلم بالحث على الرماية بل أوصى بمعاهدتها فقال ( من تعلم الرمي ثم نسيه فليس منا أو قدعصى ) رواه مسلم
فكم تخسر الأمة من قوتها حين تتجاهل سنة نبيها صلى الله عليه وسلم في وقت تكالب الأعداء على أهل السنة غدراً وقتلاً وتشريداً

فإليك هذه التساؤلات التي رجوت الأجر والنفع في كتابتها :

1/لماذا يتدرب اليهود برجالهم وحتى أطفالهم على أنواع الأسلحة مع التجنيد الإجباري ثلاث سنوات مع انشاء ميادين الرماية المختلفة عندهم !
أما نحن فالرياضة لها ميادين ! ومزايين الإبل لهاميادين ! وحتى التفحيط وجد له ميدانه ! ألا تستحق الرماية أن يكون لها ميدانها!! وليكن تحت نظر الدولة وسمعها

أين التوظيف الصحيح للطاقات الشبابية!!

أليس الرسول صلى الله عليه وسلم جعل أسامة قائداً للجيش مع وجود أبي بكر وعمر وكان عمر أسامة 18 سنة

2/من الذي قال في حالة الرخاء لا نحتاج إلى تعلم الرماية!! وعلى افتراض أننا في حالة رخاء أليس أوصانا نبينا صلى عليه وسلم فقال(ستفتح عليكم الأرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه)رواه مسلم
والمراد باللهو التدرب وليس العبث الفوضوي بالسلاح من الأطفال أو السفهاء

3/إذا كانت سياسة بعض الدول راضية بأن تكون شعوبها لا تعرف عن الرماية شيئاً
فلماذا رضيت بعض الشعوب بذلك؟!
فأين القدوات ! أليس الرسول صلى الله عليه وسلم كما في البخاري تسابق مع أصحابه في الرمي وقال ارموا أني معكم رامي ،؟!

أين مقولة (علموا أولادكم الرماية) التي كانت تدرس في مناهجنا؟!

4/لماذا بعض الشعوب تعتمد على غيرها لحماية نفسها؟
مع أن التاريخ يشهد والحقائق تنطق أن الشعب مع قيادته هوالفاصل في المعركة مع العدو وليس القيادة وحدها، فالدولة التي تعتني بتدريب شعبها هي التي تعتني بنصرها، فالشعب يتقوى بقيادته الصالحة والقيادة تتقوى بشعبها الصالح والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
ومن جميل ماقيل :إذا أردت السلم فاستعد للحرب
فنسأل الله أن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها
قال ابن خلدون في مقدمته :. ان أهل الحضر أنغمسوا في النعيم والترف ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم الى واليهم وحاكمهم فهم غارّون قد القو السلاح وتوالت على ذلك منهم الأجيال وتنزلوا منزلة النساء والولدان .....إلى آخر كلامه

5/كم هم الذين يقتنون أسلحة (مرخصة) فضلا عن الذين يتدربون عليها وفضلا عن الذين يجيدون الرماية بها ؟!
فأنت قد تستطيع أن تشتري سلاحا لكن لاتستطيع أن تشتري رماية
فمن أحتسب الأجر في تعلمه للرماية واقتنائه لسلاحه كان مأجورا فإن من ربط فرسا بهذه النية كان روثها وريها حسنات لصاحبها كما في البخاري فكيف إذا أحتسب في سلاحه نية الدفاع عن دينه ووطنه

فصلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهون عند يهودي كما عند البخاري ، فمع شدة حاجته لما يطعمه إلا أنه صلى الله عليه وسلم لم يبع سلاحه بل جعل درعه رهنا

6/ إلى متى نمنع التدرب على السلاح بحجة المفسدة وزعزعة الأمن وخشية الإرهاب! لماذا نخلط الأوراق! و نجعل السنة ارهابا! فأي ارهابٍ يتهمنا به أعداؤنا ؟! فهاهو طاغية الشام يقتل شعبه بشتى أنواع الأسلحة ومع ذلك لم يصنفه الغربُ ارهابياً !! قبل أيام تصوت امريكا على عدم إدراج الحوثيين ضمن المنظمات الإرهابية!!

فإن قلتم الرماية ارهاباً !! فنعم ، قد جعلها الله ارهاباً للأعداء
وتأمل كلمة( ترهبون) في قوله تعالى (وأعدوا لهم ما ستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) وفي صحيح مسلم لما قرأ صلى الله عليه وسلم هذه الآية قال:
ألا إن القوة الرمي ،
ألا إن القوة الرمي ،
ألا إن القوة الرمي
كررها ثلاثا وهو على المنبر


أخيراً:
لا ننس تحذير نبينا صلى الله عليه وسلم( من حمل علينا السلاح فليس منا)ورتب اللعن على من أشار إلى أخيه بحديدة ولو كان مازحا فكيف إذا كان جادا!
فصلى الله عليه وسلم ما أرحمه بأمته ، كيف لا وهو الذي أوصانا كما في مسلم أن يمسك
على نصل الرمح حتى لا يؤذ الأخ أخاه
إنها النظرة المتوازنه منه صلى الله عليه وسلم في عدم ترك الصواب خشية خطأ من يسئ استخدامه
فالتعامل مع السلاح (المرخص) ثقافة عرفتها بعض الشعوب فعاشت آمنة فيما بينها وأما عدوها لا يفكر فضلا ً عن أن يقرر غزوها .
اللهم وفق ولاة أمرنا لما تحب وترضى
وأحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل مكروه وفتنة يا رب العالمين

 0  0  834
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:06 صباحًا الإثنين 5 محرم 1439 / 25 سبتمبر 2017.